موالو النظام يكشفون زيارة وفد عسكري مصري لدعم الأسد - It's Over 9000!

موالو النظام يكشفون زيارة وفد عسكري مصري لدعم الأسد

بلدي نيوز – طرطوس (إبراهيم رمضان) 

أكدت مصادر إعلامية موالية للأسد، يوم الخميس، الأخبار التي تناقلتها مصادر إعلامية إيرانية وغيرها، حول قيام وفد عسكري مصري بزيارة القاعدة العسكرية الروسية في محافظة طرطوس على الساحل السوري، إذ إن إعلام الأسد تحدث بأن الضباط المصريين عقدوا اجتماعات مكثفة مع الجنرالات الروسية في القاعدة المنشأة حديثاً.

وكشفت "صفحة أخبار طرطوس" الموالية للأسد، قيام بعض الجنرالات المصريين في جيش السيسي بجولة عسكرية عبر طائرات النظام المروحية على عدة جبهات عسكرية تتبع للثوار في عدة مناطق لم تأتِ على ذكر أسمائها.

الإعلام الموالي للأسد، نوه إلى أن الضباط المصريين الذين التقوا بقيادات عسكرية روسية في طرطوس يتبعون للجيش المصري الميداني الثاني، الذي يتخذ من "الضفة الغربية لقناة السويس" مقراً له، وأكد أن الضباط المصريون جلبوا معهم بعضاً من الأسلحة والذخائر في إطار دعم السيسي لـ"بشار الأسد".

وأضافت المصادر أن الزيارة تأتي بعد أيام من وصول عتاد عسكري وذخائر خلال الأسبوع الماضي إلى جيش الأسد، مشيرة إلى أن مصر أرسلت سفينة محملة بذخائر متنوعة يعود تاريخ صنعها إلى سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي.

زيارة ضباط الجيش المصري إلى القاعدة الروسية في طرطوس جاءت بعد شهر واحد من زيارة اللواء "علي المملوك" رئيس مكتب الأمن الوطني لنظام الأسد إلى القاهرة، التقى فيها بقيادات من حكومة السيسي الأمنية والسياسية، وكذلك يأتي الإعلان عن الدعم المصري عقب أسابيع من تأييد مسؤولي السيسي للقرار الروسي في مجلس الأمن.

كما تأتي هذه الزيارة في الوقت الذي تشهد فيه العلاقات المصرية-السعودية توترا، بسبب تباين مواقف البلدين مما يجري في سوريا، حيث هاجم مندوب المملكة العربية السعودية في الأمم المتحدة الأمير عبد الله المعلمي وزير خارجية مصر سامح شكري بعد توصيته بالموافقة على مشروع قرار روسي بمجلس الأمن يسمح بقصف مدينة حلب شمال سوريا.

من جانبه، الإعلام الإيراني الشبه رسمي، تبنى الأنباء المتواترة حول زيارة الضباط المصريين إلى نظام الأسد، فيما استغل الإعلام الإيراني هذه الأنباء لإظهار انضمام مصر إلى محور الشر في المنطقة والذي تتزعمه طهران بحق السعودية وسوريا واليمن.

وكانت قد انتشرت صور ذخائر مصرية قبل أيام في حلب عقب ملحمة حلب الكبرى التي بدأها الثوار لفك حصار حلب، كانت في مستودعات قوات النظام والميليشيات الطائفية غربي محافظة حلب.

مقالات ذات صلة

نصر الحريري: المجتمع الدولي يتحمل استمرار تمادي النظام

رئيس الحكومة المؤقتة: الانتخابات الرئاسية في سوريا مهزلة

مجموعة مسلحة بزي عسكري تهاجم منزلا وتقتل شابا بريف حلب

حكومة النظام: لا وجود لأسراب من الجراد في دير الزور

هدفها إدخال المسرة إلى قلوبهم.. حلاقو أعزاز يطلقون مبادرة لحلاقة شعر الأطفال الأيتام

روسيا تستعيد 44 طفلا من سوريا