حصاد المرحلة الأولى من "ملحمة حلب الكبرى" - It's Over 9000!

حصاد المرحلة الأولى من "ملحمة حلب الكبرى"

بلدي نيوز – (أحمد عبد الحق)
بدأت فصائل الثوار من مختلف التشكيلات العسكرية معركة لفك الحصار عن مدينة حلب أول أمس الجمعة، تهدف لفك الحصار عن الأحياء الشرقية من مدينة حلب والتي تحاصرها قوات النظام والميليشيات الإيرانية، وذلك ضمن ملحمة كبرى أطلق عليها جيش الفتح اسم معركة "أبو عمر سراقب" أحد أبرز قياديي جيش الفتح الذي قضى بغارة للتحالف بريف حلب قبل أكثر من شهر.

وشنت الفصائل في اليوم الأول من المعركة هجوماً كبيراً على حواجز قوات النظام في ضاحية الأسد ومعمل الكرتون ومناشر منيان غربي مدينة حلب، استخدمت عدة مفخخات لضرب مواقع قوات النظام في ضاحية الأسد ومعمل الكرتون ومنطقة منيان، انتهى بتحرير ضاحية الأسد بشكل كامل ومعمل الكرتون ومناشر منيان وحاجزي الصورة وساتر المستودع، ليغدو الثوار في مواجهة مباشرة مع أكبر قلاع النظام العسكرية في حي الحمدانية والمتمثلة بالأكاديمية العسكرية.

وفي اليوم الثاني من المعركة شن الثوار هجوماً كبيراً من محور جمعية الزهراء في الشمال الغربي من مدينة حلب، دارت على إثره اشتباكات عنيفة بعد تمهيد مدفعي وصاروخي عنيف استمر لساعات، ليتقدم الثوار باتجاه "الفاميلي هاوس" و"بيوت مهنا" فيما تتواصل الاشتباكات بين كر وفر حول مزارع الأوبري الخط الدفاعي الأخير لمدفعية الزهراء.

تزامنت الاشتباكات غربي حلب مع اشتباكات عنيفة داخل المدينة انطلقت من الأحياء المحاصرة باتجاه حي صلاح الدين والعامرية، فجر فيه الثوار عدة مبان تتحصن فيها قوات النظام، كما قاموا بتفجير نفق أرضي في حي صلاح الدين راح ضحيته العشرات من عناصر قوات النظام.

وفي اليوم الثالث شن الثوار هجوماً عنيفاً على مواقع قوات النظام في مشروع 1070 شقة ومشروع 3000 شقة، ومن محور حلب الجديدة بعد سيطرتهم على بلدة منيان بالكامل وتمكنهم من دخول الأحياء السكنية لحلب الجديدة، تمكن خلالها الثوار من استكمال تحرير المباني في مشروع 1070 شقة بشكل كامل.

ومع انتهاء اليوم الثالث أعلنت غرفة عمليات جيش الفتح انتهاء المرحلة الأولى من معركة حلب الكبرى ببيان رسمي، متوعدة بمفاجآت كبيرة في المراحل القادمة، ومعلنة كلاً من أحياء حلب الجديدة ومشروع 3000 شقة والحمدانية وسيف الدولة والعامرية وأحياء حلب القديمة وسوق الهال والمشارقة والإذاعة وصلاح الدين، مناطق عسكرية، يطبق عليها حظر التجوال منذ لحظة صدور البيان.

خسائر موجعة للنظام والميلشيات

وتكبدت قوات النظام والميليشيات الشيعية في حلب خسائر كبيرة في العدة والعتاد، وصلت لأكثر من 150 قتيلاً خلال الأيام الثلاثة الماضية، بينهم عناصر من حركة "النجباء" العراقية و"حزب الله" الذي أعلن بدوره عن مقتل أكثر من تسعة عناصر خلال يومين، فيما وقع العديد من العناصر بينهم جنسيات غير سورية بالأسر غالبيتهم من "حركة النجباء" العراقية.


تخبط في صفوف المؤيدين

وتشهد الأحياء الخاضعة لسيطرة قوات النظام في مدينة حلب، حالة من التخبط الشعبي والعسكري في صفوف المؤيدين، مع توارد الأنباء عن دخول فصائل الثوار ضمن الأحياء السكنية لمشروع 3000 شقة وحلب الجديدة، بعد سيطرتهم على ضاحية الأسد ومشروع 1070 شقة.

وعمدت قوات الأسد في حلب لقطع شبكات الإنترنت بشكل كامل عن أحياء المدينة، مع وجود شبكات الاتصال بشكل ضعيف، وذلك للتخفيف من حدة الغليان الشعبي في المدينة، وضمان عدم تناقل أخبار تقدم الثوار على مشارف حلب، الأمر الذي سينعكس معنوياً على مناطق سيطرة الأسد في حلب وباقي المحافظات.

وتمثل المرحلة الأولى من معركة حلب الكبرى والتي انتهت اليوم بداية كسر الطوق الأول للدفاعات العسكرية لقوات النظام، لتغدو أكبر قلاعه العسكرية في الأكاديمية العسكرية وجمعية الزهراء على تماس مباشر مع الثوار والتي ستكون هدف الثوار خلال المرحلة الثانية، ستمكن الثوار من دخول الأحياء الغربية لمدينة حلب بشكل كامل في حال سيطرت على هذه المواقع الحصينة.

مقالات ذات صلة

"الفتح المبين" تعلن قتل ثلاثة من عناصر النظام على محاور اللاذقية وإدلب

المعارضة تقصف معسكرا للنظام في إدلب وحديث عن سقوط قتلى

قصف مدفعي يخلف قتلى وجرحى من قوات النظام جنوب إدلب

فصائل المعارضة تدمر سيارة إمداد للنظام بريف إدلب

قتلى من قوات النظام في عمليتين على جبهات إدلب

محاولة تقدم فاشلة تفضي لقتلى من النظام غرب حماة