"الباسيج" الإيرانية تغازل "هلالها الشيعي": تأثيرنا بات ملموساً في المنطقة

"الباسيج" الإيرانية تغازل "هلالها الشيعي": تأثيرنا بات ملموساً في المنطقة
  • الخميس 20 نيسان 2017

بلدي نيوز - (إبراهيم رمضان)
خرج قائد منظمة "الباسيج" الإيرانية في تصريحات صحافية، أمس الأربعاء، تباهى من خلالها بميليشيات "الباسيج" التابعة للحرس الثوري الإيراني، مؤكداً بأن تأثيرهم في المنطقة والعالم بات واضحاً.
كما قال العميد "غلام حسين برور" في تصريحاته أمام منتدى ديني للحرس الثوري الإيراني، بإن قوات "التعبئة-الباسيج" أن "الباسيج تلعب دوراً مهماً في دفع "الثورة الإسلامية الإيرانية" نحو الأمام.
الحرس الثوري و"الباسيج"
من جانبه، آزر الحرس الثوري الإيراني يوم أمس الأربعاء، التصريحات التي نقلها قائد "الباسيج"، حيث وصف الحرس الثوري الإيراني نفسه بأنه "درع إيران" لمواجهة ما أسماها "الإرهاب التكفيري في سوريا والعراق"، مشدداً بأن منذ تشكيله كان ولا يزال هدفه "ترسيخ الثورة الإسلامية الإيران خارج الجغرافيا الإيرانية".
وكان القيادي القتيل في الحرس الثوري الإيراني، اللواء "حسين همداني"، الذي كان يشغل منصب مستشار القائد العام للحرس الثوري، بأن إيران منذ أعوام الثورة السورية الأولى بدأت بتأسيس مجموعات دينية جديدة في سوريا باسم "كشاب" من بين شباب العلويين والسنة والإسماعيليين"، وتهدف هذه المراكز إلى ما سماه "التعليم العقائدي"، وذلك لـ "تجنيد المراهقين في سوريا للقتال ضمن ميليشيات تابعة للحرس الثوري الإيراني".
وفي وقت سابق كان قد أعلن رجل الدين مهدي طائب، رئيس مقر "عمّار" الاستراتيجي للحروب الناعمة، والذي يعتبر بمثابة غرفة تخطيط للحرس الثوري، أن "سوريا هي المحافظة الإيرانية رقم 35 في ظل حكم الأسد"، مانحاً إياها أهمية قصوى بين المحافظات الإيرانية، قائلاً "سوريا هي المحافظة الـ 35، وتعد محافظة استراتيجية بالنسبة لنا".
تركيا تحذر من المشروع الفارسي
بدوره، انتقد الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" أمس الأربعاء، خلال لقاء على قناة الجزيرة، وقال أردوغان إن "إيران تنتهج سياسة انتشار وتوسع فارسية وأصبحت تؤلمنا، في العراق مثلا، من هؤلاء الحشد الشعبي، من الذي يدعمهم؟ البرلمان العراقي يؤيد الحشد الشعبي ولكن هم منظمة إرهابية بصراحة ويجب النظر إلى من يقف وراءها".
وبين الرئيس التركي أن الحشد الشعبي "يعملون بجبل سنجار، ويعملون ضد تلعفر، وهناك 400 ألف تركماني في تلعفر، بعضهم شيعي وبعضهم سني، هؤلاء تم تشتيتهم، ونفس الشيء نراه في عاصمة العراق.
نشأة الباسيج
نشأ الباسيج عام 1979 وكان له دور بارز في توفير المتطوعين للحرب العراقية-الإيرانية، واشتهر أعضاؤها بتلقيهم تدريبا سريعا، ولم يدخل الباسيج في الحرس الثوري الإيراني إلا عام 2009 بعد مشاركته في قمع الثورة الخضراء التي اندلعت عام 2009.
المرشد عين قائد مجرم
معهد "واشنطن" قال بدوره في تقرير سابق له، بأن المرشد الإيراني عين "غلام حسين غيب" لقيادة الباسيج، خبير في الحروب الاستخباراتية الناعمة والصلبة، ولديه خبرة عملية في قمع التظاهرات، وكان لفترة من الفترات يشرف على نحو 500 من كتائب الباسيج في مختلف المحافظات الإيرانية.
وبحسب المصدر، فإن كتائب الإمام الحسين التي أشرف عليها غلام غيب خضعت لتدريبات امنية متخصصة، بما فيها التدريب على الحروب غير التقليدية.
وفي سوريا، قال معهد واشنطن "إيران تعتبر سوريا بعدها الاستراتيجي الأكثر أهمية، ولذلك أنشأ الجنرال همداني الذي قتل في حلب "قوات الدفاع الوطني السوري"، التي تمثل كتائب غير نظامية موالية للأسد وزعمت إيران ان تلك القوات اسهمت في الدفاع عن دمشق، أما في إيران فساعد في تعزيز الامن لمكافحة حالات الشغب والأمن الالكتروني".