الإعلام الموالي يكشف رعب النظام ومؤيديه من معركة دمشق

الإعلام الموالي يكشف رعب النظام ومؤيديه من معركة دمشق
  • الاثنين 20 آذار 2017

 بلدي نيوز – (مصعب الأشقر)
لاقى إعلام النظام المتابع لمعارك دمشق سخرية وانتقادات لاذعة حتى من الموالين، الذين وجدوا أنفسهم في دوامة خداع من دائرة الأسد الإعلامية وصفحات وسائل التواصل الاجتماعي.
الناشط المتابع للصفحات الموالية لنظام الأسد على وسائل التواصل "إياد أبو الجود" قال لبلدي نيوز: "من خلال رصدنا ومتابعتنا لصفحات التواصل التي تديرها مخابرات النظام والمجندون من قبلها، لاحظنا تهكما وسخرية إلى أبعد الحدود من قبل الموالين على أخبار تلك الصفحات".
وأضاف أبو الجود "بعض الصفحات تعاطت بجزئية غريبة مع أحداث دمشق يوم أمس، كصفحة سلحب الموالية التي اكتفت بذكر أسماء قتلى النظام بدمشق، مما أشعل سيل انتقادات من قرائها ومتابعيها من حاشية النظام، حيث علق الكثير منهم بأن العاصمة سوف تسقط وأنتم مشغولون بالمناظر الخلابة للمنطقة أم هناك هزائم كبيرة لا تريدون ذكرها".
من جانب آخر، قال أبو الجود "لمسنا في بعض صفحات النظام تزويرا للحقائق وتدليساً حيث نشرت صفحة أخبار مصياف خبراً تنفي فيه سيطرة الثوار على كراج العباسيين أو معمل كراش، مما دعا أحد المتابعين إلى القول إذا كنتم صادقين نريد صورا أو فيديوهات على غرار صفحات المسلحين وتنسيقياتهم التي تابعنا صورها من داخل الكراج"، على حد ذكر التعليق في الصفحة الموالية.
إلى ذلك، أشار "أبو الجود" إلى أن الانتقادات لم تغب من بعض الصفحات للأحداث بدمشق الموازية للمعركة، فقد أوردت صفحة "أخبار سهل الغاب الأولى" الموالية، صورة لدار الأوبرا بدمشق وهي تقيم حفلا موسيقيا، حيث علقت تلك الصفحة بأن المعارك بدمشق والأوبرا مشغولة بالموسيقى، مما دعا أحد المعلقين إلى كتابة كلمات تخل بالآداب عن إعلام النظام عامة ودار الأوبرا خاصة، متهما الشباب الموجودين بدار الأوبرا بالخيانة إزاء ما يجري بدمشق.
ونوه أبو الجود أنه "على غير العادة، كانت صفحات الدفاع الوطني نائمة عن أحداث دمشق بشكل تام مما يثبت لنا المعنويات الهابطة لموالي الأسد عند انقضاض الثوار على العاصمة".

الجدير بالذكر أن تلفزيون "الإخبارية" التابع لنظام الأسد، نقل يوم أمس بثا مباشرا لإحدى مراسلاته من ساحة العباسيين بحسب ادعائه، حيث نفت فيه المعارك بدمشق إلا أن الحقيقة كانت بخلاف ذلك النفي حيث سقطت عدد من القذائف بجوار المراسلة، الأمر الذي أشعل موجة انتقادات وسخرية لاذعة.