"معركة دمشق" فشل ذريع للسياسة الروسية

"معركة دمشق" فشل ذريع للسياسة الروسية
  • الاثنين 20 آذار 2017

بلدي نيوز – (خاص)
ناشد العقيد أسعد الزعبي، رئيس الوفد المفاوض في جولات جنيف السابقة، جميع فصائل الجيش السوري الحر لفتح الجبهات ضد قوات النظام والإعلان عن إنهاء وقف اتفاق إطلاق النار، بعد إكمال قوات النظام والميليشيات الإيرانية حملات القصف والتهجير القسري بحق عدد من المناطق وآخرها كان حي الوعر في حمص.
وفي تسجيل حصلت عليه بلدي نيوز، دعا الزعبي جميع الخلايا في دمشق للقيام بأعمال عسكرية ضد النظام، وحث الثوار على العصيان ضد النظام، كما ناشد جميع ثوار حوران لفتح الجبهات ضد قوات النظام.
ونقل الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية على موقعه الرسمي أن الجيش الحر زلزل أركان النظام في قلب العاصمة دمشق، ولفت إلى أنه خلال فترة ٨٠ يوما من الهدنة قد سقط أكثر من ١٢٠٠ شهيد في المناطق التي تخضع لاتفاق وقف إطلاق النار، على يد قوات النظام وحلفائه، إضافة إلى ارتكاب تلك القوات أكثر من ٣٠٠٠ خرق للهدنة، بينهم ما يزيد عن ٢٠٠ خرق من قبل روسيا و٤٥ من ميليشيا حزب الله اللبناني.
وأكد المعارض السوري سمير نشار أن معركة دمشق حققت نتائج مهمة على الصعيد السياسي، وأولها هو أن المعركة مثلت "فشلاً ذريعاً للسياسة الروسية التي حاولت تكوين انطباع أن النظام انتصر وهو مستقر"، كما أنها هددت النظام بعقر داره وأظهرت مدى ضعفه لولا استعانته بالطيران الروسي.
ويرى نشار أن عودة الجبهات بين النظام والمعارضة للاشتعال، وضعت نهاية لاتفاق وقف إطلاق النار ووضعت نهاية لاجتماعات أستانا، كما عدّه "فشلا سياسيا للدول الضامنة للهدنة واجتماعات أستانا"، ولفت إلى أنها "شكلت دعماً غير مباشر للوفد المفاوض الذي سيذهب إلى جنيف".
وأشار نشار إلى أن تلك المواجهات التي بدأت صباح أمس "أظهرت للجميع أن من يملك القرار على الأرض ليست تلك الفصائل التي تقبل الحل السياسي"، متابعاً قوله إن ذلك "يرتب استنتاجات مختلفة"، وأضاف "ساد شعور بين السوريين أن الثورة لاتزال مستمرة ورفع من معنوياتهم بغض النظر عن الموقف من هيئة تحرير الشام".
ونوّه إلى أنه ربما رفض نظام الأسد استقبال المبعوث الدولي ستيفان دي مستورا الآن وبالمستقبل هو من تداعيات معركة دمشق، متوقعاً أن أغلب السوريين من أنصار الثورة سيزيد إصرارهم على مطالبة الفصائل بتشكيل جسم عسكري موحد، وهذا ما نجحت هيئة تحرير الشام بتحقيقه، حسب قوله.