الأشقاء السبعة.. الصورة الأقرب للخذلان

الأشقاء السبعة.. الصورة الأقرب للخذلان
  • الجمعة 17 آذار 2017

بلدي نيوز – (عبدالعزيز الخليفة)
تداول صحفيون وناشطون سوريون، على مواقع التواصل الاجتماعي، صورة لسبعة أطفال أشقاء استشهدوا بقصف جوي روسي على مدينة إدلب، أول أمس الأربعاء.
"حمزة.. بيبرس.. ريماس.. وئام.. أسيل.. لين.. رند"، 7 أشقاء جمعتهم صورة واحدة للمرة الأولى بعد رحلة نزوح طويلة من مدينة الباب بريف حلب، رست بهم قبل يومين من استشهادهم في إحدى الشقق السكنية في حي القصور بإدلب.
الأشقاء السبعة أبناء للطبيب محمود السايح، الذي استشهد بقصف جوي على مشفى ميداني، خلال إنقاذ الجرحى قبل أشهر.
يقول الصحفي السوري علي إبراهيم "ناموا كالملائكة ولم يستيقظوا، أخذتهم غارة روسية على مدينة إدلب"، وأضاف "هذه الصورة هي الأقرب للضعف والخذلان، للقهر، لزرع الانتقام في نفوسنا وعدم النسيان".
واستهدف الطيران الحربي الروسي بغارتين فجر الأربعاء، بناء سكنياً في حي القصور بمدينة إدلب، ما أدى لاستشهاد 25 مدنياً، بينهم 15 طفلاً و6 نساء، جلهم من النازحين من ريف حلب إلى مدينة إدلب، فيما تمكن الدفاع المدني من انتشال عدة أحياء، وسط استمرار عمليات رفع الأنقاض للبحث عن ناجين أو شهداء تحت ركام المبنى المدمر.
يشار إلى أن منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف"، قالت: إن الانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال في سوريا بلغت في 2016 أعلى مستوى لها على الإطلاق، بسبب تأثير الحرب المتواصلة على الأطفال، منذ 6 سنوات.
وأحصت اليونيسيف، استشهاد 652 طفلا على الأقل خلال 2016، مسجلة زيادة بنسبة 20% عن 2015، مما يجعل سنة 2016، أسوأ عام على الأطفال في سوريا، منذ بدء التحقق رسميا من الضحايا من الأطفال سنة 2014، مشيرة إلى أن 255 طفلا قتلوا في المدارس أو بالقرب منها.
ولفت التقرير إلى أنه بعد 6 سنوات من الحرب، يعتمد ما يقرب عن 6 ملايين طفل على المساعدات الإنسانية،، كما تم تهجير الملايين من الأطفال، لأكثر من سبع مرات. والآن يعيش أكثر من مليونين و300 ألف طفل كلاجئين في تركيا ولبنان والأردن ومصر والعراق.
وناشدت اليونيسف، نيابة عن أطفال سوريا، جميع أطراف النزاع وأولئك الذين لديهم نفوذ عليها والمجتمع الدولي الذي يهتم بالأطفال للتوصل الى حل سياسي فوري لإنهاء الصراع في سوريا، ووضع حد لجميع الانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال بما في ذلك القتل والتشويه والتجنيد، والهجمات على المدارس والمستشفيات، ورفع الحصار بشكل غير مشروط ومستمر لجميع الأطفال المحتاجين أينما كانوا في سوريا.