المعارضة السورية تجتمع في أنقرة تحضيراً لمؤتمر "أستانا"

المعارضة السورية تجتمع في أنقرة تحضيراً لمؤتمر "أستانا"
  • الأربعاء 11 كانون الثاني 2017

بلدي نيوز – (خالد وليد)
علمت بلدي نيوز من مصادر مطلعة أن المعارضة السورية تعقد اجتماعا لها اليوم على المستوى السياسي والعسكري في أنقرة، بحضور دبلوماسي تركي وروسي، تحضيرا لمؤتمر "أستانا" الذي سينطلق في 23 كانون الثاني الحالي.
وأضافت المصادر أن الاجتماع يضم ممثلين عن فصائل عسكرية لم توقع على اتفاق وقف إطلاق النار، إضافة إلى ممثلين عن الائتلاف الوطني السوري، وسياسيين مستقلين، وناشطين إعلاميين يحضون بسمعة طيبة بين الأوساط السورية.
ولفتت إلى أن الاجتماع يمتد ليومين بغرض حث المعارضة السورية على حضور مؤتمر "أستانا"، وذلك بالتزامن مع لقاءات أخرى تجري بين الجانبين التركي والروسي لمراجعة وقف إطلاق النار والانتهاكات الجارية، إضافة للتحضير للمؤتمر.
وقالت صحيفة "الحياة" إن روسيا وكازاخستان أعلنتا انتهاء التحضيرات لاستضافة المؤتمر، وأكدت موسكو أن الدعوة "ستوجه قريباً" للمبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا للمشاركة في "رعاية المفاوضات إلى جانب روسيا وتركيا وإيران".
ونقلت عن وكالة أنباء "انترفاكس" الروسية عن النائب الأول لوزير الخارجية الكازاخي مختار تليوبردي أن "آستانا أنجزت التحضيرات اللازمة لاستضافة المحادثات"، لكنه أشار في الوقت ذاته إلى أن بلاده لن تتدخل في مسار العملية التفاوضية، و"نحن مستعدون لتقديم منصة للحوار، أما العملية التفاوضية والقضايا المطروحة فهي تعتمد على المشاركين في هذه المفاوضات".
وأشارت الصحيفة إلى أن دبلوماسيا روسيا أكد على أن الدعوة للمشاركة في الاجتماع "سترسل قريباً" إلى دي ميستورا. وأوضح أن مجموعات العمل الخاصة بسوريا في جنيف "لم ترسل الدعوة بعد، لكنه (دي ميستورا) سيتلقى قريباً الدعوة"، معرباً عن أمله بأن تشارك الأمم المتحدة في رعاية المفاوضات المنتظرة إلى جانب موسكو وأنقرة وطهران.
وتابعت الصحيفة أنه برز أمس احتمال تأجيل الموعد المقرر للمؤتمر في 23 من الشهر الجاري الى وقت لاحق، بسبب تطورات الأوضاع الميدانية وخصوصاً في ريف دمشق، وقال دبلوماسي إن "هذا الأمر وارد" لكن لم تصدر رسمياً أي إشارة من جانب موسكو في هذا الشأن.
وبينت مصادر بلدي نيوز الخاصة أن الأمم المتحدة قررت إرسال مساعد المبعوث الدولي رمزي رمزي إلى مؤتمر "أستانا"، في وقت استبعدت الهيئة العليا للمفاوضات عن اجتماعات أنقرة التحضيرية.
وقال عضو هيئة التنسيق الوطنية منذر خدام على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك إن "أستانا" سوف يقتصر على العسكريين في مرحلته الأولى على الأقل، إذ سوف يجلس ضباط من النظام مقابل قادة عسكريون من الفصائل المعارضة، مضيفاً أنه سيتم خلال اللقاء بحث أربع وثائق للتركيز على "دعم وقف إطلاق النار وكيفية المشاركة في محاربة داعش والنصرة"، إضافة إلى التركيز على "المبادئ الأساسية للنظام السياسي المستقبلي في سوريا وعلى عقد مؤتمر وطني سوري عام للنظر في ذلك وإقراره"، و"المشاركة في حكومة الوحدة الوطنية وعلى مهام هذه الحكومة خلال المرحلة الانتقالية أي حتى موعد إجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية على أساس دستور جديد وتحت رعاية الأمم المتحدة"، والوثيقة الرابعة تبحث "المصالحات الوطنية والبدء بعملية الإعمار انطلاقا من المناطق المستقرة".