الأركان الروسية تعلن ريف دمشق خارج الهدنة

الأركان الروسية تعلن ريف دمشق خارج الهدنة
  • الثلاثاء 10 كانون الثاني 2017

بلدي نيوز – (عبدالعزيز الخليفة)
أعلن رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية الجنرال فاليري غيراسيموف، اليوم الثلاثاء، أن سيطرة قوات النظام والميليشيات الموالية له على ريف دمشق من يد ما وصفهم بـ "الإرهابيين" في سوريا في مرحلته النهائية.
وبموجب اتفاق أنقرة الذي نص على وقف إطلاق النار في سوريا، نهاية العام الفائت، تعهدت موسكو بضمان عدم انتهاك نظام الأسد والميليشيات الطائفية لوقف إطلاق النار مع المعارضة، ورغم أن ريف دمشق تسيطر عليها فصائل عسكرية مثلت في اتفاق أنقرة، فأن موسكو ماضية في دعمها للأسد وهي الراعي الرسمي للاتفاق.
وقال رئيس الأركان الروسية "خلال هذه الفترة، تم تدمير عصابات كبيرة في مناطق حماة وحمص، وتم تطهير محافظة اللاذقية من المقاتلين، وينتهي تحرير ريف دمشق من الإرهابيين، وفتحت طريق النقل الرئيسية، التي تربط العاصمة بشمال البلاد، وتم تحرير مدينتي حلب والقريتين اللتين تتمتعان بأهمية كبرى"، حسب وكالة سبوتنيك الروسية.
وذكر غيراسيموف، "أن نشاط القوات الجوية الفضائية الروسية، الذي بدأ في 30 أيلول/سبتمبر 2015، أحدث تغييرا جذريا في مسار مكافحة الإرهاب في الجمهورية العربية السورية".
وتحاول قوات النظام وميليشيا حزب الله اللبناني اقتحام منطقة وادي بردى بريف دمشق، للأسبوع الثالث على التوالي، كما يهاجم نظام الأسد وحلفائه منطقة المرج بالغوطة الشرقية بقصد التقدم فيها، إلا أنه ورغم الاستفراد بريف دمشق لم يتمكن من تحقيق أي تقدم فيه.
في السياق، قال "حمزة بيرقدار"، وهو الناطق باسم جيش الإسلام، إن حملات قوات النظام استمرت حتى في أيام اتفاق وقف إطلاق النار، مستغلة الاتفاق لتحقيق تقدم في عمق الغوطة والسيطرة على مناطق جديدة.
وأكد "بيرقدار" في حديث لبلدي نيوز، السبت الماضي، على "استعداد الثوار لجميع السيناريوهات التي من الممكن وقوعها، مشيرا إلى أنهم أعدوا خطة تم وضعها تناسب الإمكانات والظروف المحيطة بهم، بحيث تبقى الغوطة صامدة في وجه هذه الهجمة الشرسة من قوات النظام والميليشيات الطائفية الداعمة لها".
وتقول المعارضة السورية، إن ريف دمشق مشمول كله في وقف إطلاق النار، الذي بدأ نهاية العام، إلا أن النظام وحلفاءه لم يتوقفوا عن الهجوم ريف دمشق، وقد هدد قادة في الجيش السوري الحر، ممن وقعوا على اتفاق وقف إطلاق النار مع روسيا في أنقرة، بإلغاء اتفاق الهدنة مع استمرار النظام وحزب الله الإرهابي بالهجوم على منطقة وادي بردى.