والدة "طفل بريمن": لو مات طفلي في سوريا لكان أهون علينا

والدة "طفل بريمن": لو مات طفلي في سوريا لكان أهون علينا
  • الثلاثاء 10 كانون الثاني 2017

بلدي نيوز – (متابعات)
قالت والدة الفتى عدي خالد "فتى بريمن" (15 عاماً) الذي قضى يوم السبت الماضي متأثراً بجراح بليغة في رأسه بعد أن تعرض لضرب مبرح ليلة رأس السنة، "هربنا من الحرب في سوريا لكي ننجو من الموت، لكن الموت لحق بنا إلى هنا. لو مات عدي في سوريا لكان الأمر أهون علينا".
وانتقلت العائلة إلى شقة سكنية جديدة في بلدة بريمن "خوفاً من عملية انتقام"، كما تقول والده المغدور أميرة المرزوقي، بيد أن الادعاء العام يرى أنه لا داعي لهذا الخوف، حسب موقع دويتشيه فيله.
وأفاد الادعاء العام الألماني في بيان صحفي، أن التحقيقات الأولية تشير إلى أنه وفي حوالي الدقيقة العشرين من بعد منتصف ليلة رأس السنة حدث شجار بين المجني عليه، ومجموعة من المحتمل أن يكونوا أكراداً، وقد تبع الجناة المغدور إلى مقهى مجاور فر إليه، وهناك ضربوه ضرباً مبرحاً وسببوا له أضرارا جسدية بليغة، وقد أبلغ أحد رواد المقهى الإسعاف في حوالي الدقيقة ثلاثين من بعد منتصف الليل ونُقل المجني عليه إلى المشفى، حيث لقي حتفه يوم السبت الماضي (السابع من كانون الأول/يناير 2017) متأثراً بجراح بليغة في الرأس، بيد أن العائلة نفت حصول المشاجرة.
وذكر الادعاء العام في بيانه الصحفي أن التحقيقات -حتى الآن- تشير إلى "أن الفاعلين المحتملين ينحدرون من خلفية ثقافية كردية"، وأوضح المدعي العام، أنه لا يوجد أسماء لأشخاص بعينهم كمشتبه بهم. الجدير ذكره أنه حتى لحظة إعداد هذا التقرير لم يتم الاشتباه بأي أحد، ناهيك عن القبض على أي شخص.
وتروي أخت الفتى، سارة، إنها كانت على الشرفة ورأت ما حدث وتعرفت على ثلاثة شباب من بين الجناة، وتقول إنهم يسكنون في جوارهم، ونفى الادعاء العام علمه بهذه المعلومات، ونصح العائلة بالتوجه بها للشرطة، التي تحيلها بدورها للادعاء العام.
وحسب المعلومات، التي حصلت عليها DW عربية، فقد وصل عدي إلى ألمانيا لوحده عبر البحر قبل حوالي سنة. وأقام بادئ الأمر في ولاية بافاريا، ثم التحق قبل خمسة أشهر بعائلته في مدينة بريمن، حيث كانت قد سبقته إلى ألمانيا بحوالي سنة من تاريخ وصوله.