"جيش الإسلام" لبلدي نيوز: النظام وإيران يستغلان الهدنة للتقدم بالغوطة

"جيش الإسلام" لبلدي نيوز: النظام وإيران يستغلان الهدنة للتقدم بالغوطة
  • السبت 7 كانون الثاني 2017

بلدي نيوز – ريف دمشق (محمود الحرك)
تشن قوات النظام والميليشيات الإيرانية، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار، هجمات يومية على جبهات تل فرزات وبلدتي الميدعاني وحزرما بمنطقة المرج شرقي الغوطة في ريف دمشق الشرقي، في محاولة منها السيطرة على مساحات واسعة من المنطقة والتي تتمتع بأراضٍ زراعية خصبة تعتبر السلة الغذائية للغوطة وأهلها، إلا أن فصائل الغوطة تتصدى لهذه الهجمات وتكبد القوات المقتحمة خسائر يومية في الأرواح والعتاد.
يقول "حمزة بيرقدار" وهو الناطق باسم جيش الإسلام، إن حملات قوات النظام استمرت حتى في أيام اتفاق وقف إطلاق النار، مستغلة الاتفاق لتحقيق تقدم في عمق الغوطة والسيطرة على مناطق جديدة.
وأوضح "بيرقدار" أن هذه الهجمات تدل على عدم جدية النظام وميليشياته بالالتزام في هذا الاتفاق رغم الضمان الروسي.
وأكد الناطق باسم جيش الإسلام أن كافة محاولات النظام وميليشيات إيران بائت بالفشل دون تحقيق أي تقدم، في ظل ثبات الثوار على جبهاتهم وتصديهم لهذه الحملة الشرسة، وتكبيد القوات المقتحمة خسائر في العتاد والأرواح والتحصينات.
ونفى "بيرقدار" ما أشيع عن سيطرة قوات النظام على كتيبة بلدة حزرما، منوها أن النظام سيطر عليها لساعات عدة، حيث شن مقاتلو جيش الإسلام هجوما معاكسا بمشاركة الفصائل الموجودة على محور الكتيبة استعادوا من خلاله الكتيبة وعدة نقاط أخرى شمال وشرق الكتيبة، وفق الناطق باسم جيش الإسلام.
وأشار "بيرقدار" إلى أن فيلق الرحمن وأحرار الشام شاركوا في صد محاولات الاقتحام، حيث أرسلوا مؤازرتهم لمساندة جيش الإسلام في الجبهات المشتعلة للغوطة.
وأكد "بيرقدار" استعداد الثوار لجميع السيناريوهات التي من الممكن وقوعها، مشيرا إلى أنهم أعدوا خطة تم وضعها تناسب الإمكانات والظروف المحيطة بهم، بحيث تبقى الغوطة صامدة في وجه هذه الهجمة الشرسة من قوات النظام والميليشيات الطائفية الداعمة لها.