تركيا تريد محاسبة من يخرق الهدنة.. ماذا ردت إيران؟

تركيا تريد محاسبة من يخرق الهدنة.. ماذا ردت إيران؟
  • الخميس 5 كانون الثاني 2017

بلدي نيوز - (متابعات) 
قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، أمس الأربعاء، إن بلاده تعمل مع روسيا على من أجل فرض عقوبات على من ينتهك وقف إطلاق النار في سوريا، مشيرا إلى أن قوات النظام والميليشيات الشيعية هي من تنتهك الاتفاق، ما يهدد المفاوضات المرتقب عقدها بالعاصمة الكازاخية أستانة بين المعارضة والنظام.

ودعا أوغلو، روسيا إلى القيام بواجباتها وإظهار ثقلها بالضغط على نظام الأسد والمليشيات الشيعية، وذلك بما يمليه عليها ضمانها لاتفاق وقف إطلاق النار، مشددا على أن المعارضة السورية ملتزمة بوقف إطلاق النار من جانبها.
بالمقابل، وصفـت الخارجية الإيرانية تصريحات وزير الخارجية التركي، بأنها "غير بناءة وغير مسؤولة".
وقال رئيس لجنة الأمن القومي والسياسات الخارجية في البرلمان الإيراني علاء الدين بروجردي "الجميع في هذا العالم يدرك أن أي دولة تدخل أراضي أي دولة أخرى خارج إطار القانون الدولي فإن ذلك يعتبر احتلالاً وتجاوزاً"، في إشارة إلى عملية درع الفرات المدعومة من تركيا ضد تنظيم "الدولة" شمال سوريا، حسب وكالة تنسيم الإيرانية.
واعتبر برروجردي من دمشق عقب لقائه رئيسة مجلس الشعب في نظام الأسد، أن وجود إيران وميليشيا حزب الله مختلف، وقال "وجودنا في سوريا على مستوى المستشارين وأيضاً حزب الله على مستوى المستشارين، يتم بالتنسيق مع الحكومة السورية وبطلب منها"، مشددا على أن "الأطراف الذين يجب عليهم ترك سوريا هم الذين دخلوها من دون إذن ومن دون تنسيق مع الدولة السورية".

وتوصلت روسيا وتركيا إلى تفاهمات تقضي بوقف إطلاق النار في كل أنحاء سوريا، على أن تكون الهدنة مقدمة لحل سياسي يبدأ بمحادثات تمهيدية في العاصمة الكازاخية، وصادق مجلس الأمن الدولي بالإجماع، في 31 كانون الأول الماضي، على مشروع قرار أعدته روسيا بالتعاون مع الوفد التركي لدعم الاتفاقات.
إلا أن النظام وحلفائه الإيرانيين انتهكوا الهدنة من خلال غارات جوية وهجمات برية في مناطق -بينها وادي بردى بريف دمشق- ما ينذر بانهيار وقف إطلاق النار، ويهدد المفاوضات المرتقبة في العاصمة الكازخية، حيث قررت فصائل معارضة تعليق مشاركتها في أستانا احتجاجا على التصعيد العسكري من قبل قوات النظام والميليشيات الطائفية المساندة له.