جديد الأسد.. كتيبة نسائية في دمشق

جديد الأسد.. كتيبة نسائية في دمشق
  • الاثنين 2 كانون الثاني 2017

بلدي نيوز - دمشق (هبة محمد)
لم تعد أعمال التعفيش والسرقة تقتصر على ميليشيات "الدفاع الوطني" و"صقور الصحراء" وغيرها، أو تلك التابعة للحرس الثوري الإيراني، والتي تنامت في عدد من المدن السورية بذريعة "مكافحة الإرهاب"، لتتوسع دائرة العاملين في مجال التعفيش بحجة حماية الوطن ونشر الأمن والأمان، لتشمل المواليات للأسد، اللواتي جندن مؤخراً، ونشطت حركتهن في العاصمة دمشق.
ففي دمشق، كشفت ميليشيات "الدفاع الوطني" المدعومة من موسكو، عن تشكيل كتيبة نسائية في دمشق، قوامها من النساء التابعات لنظام الأسد والمنحدرات من طائفته، وأطلق على التشكيل الجديد "كتيبة الآداب"، حيث أوكلت إليها أعمال التفتيش التي تخص الجانب النسائي في الشوارع الدمشقية.
كتيبة الآداب، بحسب اعترافات الموالين للأسد، توقف وسائل النقل العامة منذ أواخر شهر كانون الأول، وتنزل النساء والفتيات، وكذلك من صلاحياتها إيقاف أي فتاة في الشوارع العامة للتدقيق في البطاقة الشخصية، وتحديد ما إذا كانت من المطلوبات لأحد أفرع الأمن.
وأكدت المصادر الموالية للأسد، بأن هذه المجموعات المسلحة من الكتيبة النسائية لا توقف "النساء" العاملات في النوادي الليلية، بل تقوم بتسهيل حركتهن بشكل كامل، فيما تصب عناصر هذه المجموعات جام غضبها على النساء الدمشقيات والمنحدرات من المناطق السورية الثائرة بوجه نظام الأسد.
يقول الناشط الميداني في دمشق "أوس حسن" لبلدي نيوز "التشكيل الجديد، المعروف باسم الكتيبة النسائية هو جديد النظام على مشهد الحياة اليومية في دمشق، وزيادة في خنق السوريات أكثر، بعد أن ضيقت قوات النظام والميليشيات على الشباب والرجال".
وأضاف الناشط "تسليح النساء المواليات للأسد، ليس بالأمر الجديد، فغالبية المدن التي وقعت على هدن أو مصالحات مع الأسد، كان النظام يستخدم العناصر النسائية المسلحة لتفتيش النساء على حواجزه العسكرية التي تحاصر المدنيين في تلك المناطق".
ولكن "كتيبة الآداب"، هي حديثة من حيث تحول النساء المسلحات من عناصر منفردة على الحواجز إلى تشكيل عسكري يضم العشرات منهن في دمشق.
وأكد المصدر الميداني، نقلاً عن شهادات دمشقيين، بأن عناصر هذه المجموعات يقمن بمصادرة "الحلي الذهبية والأجهزة الخليوية" من الفتيات والنساء في دمشق، وخاصة طالبات الجامعات، بعد تهديدهن بالاعتقال.
وأردف المصدر، أن عناصر هذه الكتيبة، يتجولن على شكل دوريات مسيرة، بواسطة سيارات، وغالباً يكون برفقتهن عنصر مسلح من ميليشيا الدفاع الوطني "الشبيحة".