"حزب الله" يخرق الهدنة ويفاقم أزمة المياه بدمشق

"حزب الله" يخرق الهدنة ويفاقم أزمة المياه بدمشق
  • الجمعة 30 كانون الأول 2016

بلدي نيوز – (متابعات) 

شنت ميليشيا "حزب الله" الإرهابية هجوما بريا على منطقة وادي بردى بريف دمشق الغربي، في محاولة لعرقلة اتفاق وقف إطلاق النار، متجاهلة معاناة 6 ملايين مدني يعيشون دون مياه في العاصمة دمشق. 

ووفق قناة "الآن" فقد شهدت شوارعُ منطقة الربوة في العاصمة السورية دمشق ، فيضاناً لمياه نهر بردى، وذلك نتيجة تضررِ منشأةِ نبع الفيجة في وادي بردى بعد قصف قوات النظام للمنشأة وميليشيا حزب الله. 

وأضافت "لا تزال دمشق تعاني على مدار أيام وحتى الآن من حرمانها من المياه، وذلك بعد القصف الذي تعرضت له "عين الفيجة" المصدر الأساسي للمياه في دمشق".

وتسبب القصف بالبراميل بتضرر النبع، وتحويل أحد أقنيته إلى نهر بردى الذي بدأ منسوبه بالارتفاع إلى درجة كبيرة، جعلته يفيض عن مستواه.

ووفق مراسل القناة في دمشق، فقد تعرض نبع عين الفيجة لأكثر من 50 برميلاً متفجراً، وأكثر من 200 قذيفة مدفعية ودبابة، جراء العمليات العسكري في وادي بردى، حيث تحاول قوات الأسد التقدم عبر من محور بسيمة بهدف حصار قرى منطقة "وادي بردى" التي تحوي ما يقارب نحو 110 آلاف مدني.

ويتهافت أهالي العاصمة بشكل رئيسي على شراء عبوات المياه المعبئة لتأمين مياه الشرب على الأقل، والتي ارتفعت أسعارها بالتزامن مع الأزمة.

وتسعى إيران مع أدواتها من الميليشيات الإيرانية الإرهابية إلى إفراغ العاصمة دمشق من سكانها الأصليين، واستبدالهم بإيرانيين وجماعات طائفية شيعية عبر التضييق عليهم بعدة طرق وأهمها ما يحدث اليوم من "حرب المياه" بعد خروج نبعي بردى وعين الفيجة عن الخدمة بسبب قصفها المتعمّد بالصواريخ والمدفعية الثقيلة بمباركة ومساعدة نظام الأسد، لاستئصال الثوار وتهجيرهم من مدنهم وقراهم بالريف الدمشقي واستبدالهم بالميليشيات الإيرانية، وتضييق الخناق على أهل وسكان دمشق.

كما انتهج شبيحة النظام التضييق أكثر في العاصمة دمشق بعد انعدام المياه، التي أصبحت كالعملة النادرة، عبر نشر صهاريج مياه تابعة لمؤسسات النظام لبيعها في السوق السوداء بسعر باهظ يصعب على المواطن العادي شراؤه بشكل مستمر، ووصل سعر قارورة الماء والتي سعتها ليتر وربع إلى 500 ليرة سورية.

فيما يكمل النظام الاستهزاء بعقول مؤيديه وسكان دمشق عبر تصريحات لـ "محمد الشياح" مدير مؤسسة المياه في دمشق وريفها، التي طالب القاطنين في دمشق وضواحيها بالتقشُّف وعدم المبالغة في استخدام المياه، وكذلك عدم تخزين كميات كبيرة، الأمر الذي لاقى انتقادات واسعة.

واشتدت حدة الانتقادات التي وُجهت إلى "الشياح" عندما ادّعى بعدم وجود عطش في مدينة دمشق، وأن حصة المياه لكل فرد خلال خطة الطوارئ تتراوح من 30 إلى 35 ليتر يوميًا، ودعا المتابعون "المسؤولين" إلى عدم الكذب والوصول إلى حلول سريعة وتأمين المياه بأسرع وقت.

يذكر أن الميليشيات الإيرانية تسببت بحريق سوق الحميدية منذ أشهر، وقدمت عروضا إلى أصحاب المحال ببيعها على حالها في محاولة للسيطرة على أقدم وأكبر سوق شعبي بدمشق.

وفي مساع التضييق على سكان دمشق والمناطق الخاضعة لسيطرته، نشر النظام ما يقدربـ280 حاجزا، بحثا عن مطلوبين للخدمة العسكرية، ليتم زجهم في الخطوط الأولى من الجبهات المشتعلة.