63 شهيداً بحلب ومفاوضات لوقف المجازر

63 شهيداً بحلب ومفاوضات لوقف المجازر
  • الأربعاء 7 كانون الأول 2016

بلدي نيوز – (التقرير اليومي)

استمرت المجازر الروسية والأسدية، اليوم الأربعاء، في حصد أرواح المدنيين في مدينة حلب وريفها، بالتزامن مع الحملة البرية الشرسة، فيما تمكن الثوار في ريف اللاذقية من قتل وجرح العشرات من قوات النظام والمليشيات الطائفية، خلال هجوم فاشل على نقاط الثوار.
ففي حلب، بلغت حصيلة الشهداء في مدينة حلب وريفها 63 شهيدا مدنيا، اليوم الأربعاء، جراء القصف الصاروخي والمدفعي على أحياء حلب المحاصرة، فيما قتل الثوار ضابطا روسيا رفيعا باستهدافه بمناطق سيطرة النظام.
وفي التفاصيل، استشهد 12 مدنيا بقصف مدفعي على حي الكلاسة وجرح آخرون، إضافة إلى أضرار مادية كبيرة لحقت بالممتلكات ومنازل المدنيين.
كما استشهد 32 مدنيا وجرح العشرات معظمهم من النساء والأطفال بقصف من الطائرات الحربية الروسية والمدفعية الثقيلة استهدف أحياء المشهد والكلاسة والأنصاري والسكري والمعادي وبستان القصر والصالحين.
فيما وثق الدفاع المدني استشهاد 17 مدنيا معظمهم من النازحين، داخل أحياء حلب في قصف استهدف حي الأصيلة بحلب القديمة قبل سيطرة قوات النظام عليها.
في السياق، تعرض حيا سيف الدولة والزبدية لقصف عنيف بالمدفعية الثقيلة خلف عددا من الجرحى في صفوف المدنيين.
وفي الريف الشمالي، استشهد مدنيان، جراء غارة بالصواريخ الشديدة الانفجار من الطيران الحربي الروسي على مدينة عندان.
وفي ريف حلب الغربي، استهدف الطيران الحربي مدينتي الأتارب ودارة عزة وبلدة الجينة بالصواريخ الفراغية والقنابل العنقودية، في حين تعرضت بلدة كفركرمين لقصف بالقنابل الفوسفورية من الطيران الروسي.
كما تعرضت البلدة للقصف بثلاثة صواريخ أرض أرض، تحمل قنابل عنقودية مصدرها معامل الدفاع شرقي حلب.
ميدانيا، سيطرت قوات النظام على أغلب أحياء حلب القديمة، بعد تمهيد عنيف من الطيران الحربي والمدفعية الثقيلة، فيما دارت اشتباكات عنيفة جدا من جهة حيي سيف الدولة والإذاعة، حيث حاولت قوات النظام التقدم، قبل أن يتمكن الثوار من قتل ثلاثة عناصر من ميليشيا "حزب الله" اللبناني، وأسر عنصر آخر من قوات النظام، بالإضافة لقتل العشرات من قوات النظام وميليشياته التي كانت تحاول التقدم باتجاه الحي.
إلى ذلك، أعلن الثوار عن مقتل عدد من عناصر النظام إثر استهداف غرفة عملياتهم بصاروخ "تاو" على جبهة منيان غرب حلب.
من جهته، نفى القيادي العسكري في "الجبهة الشامية" المقدم "إبراهيم الطقش" لبلدي نيوز الشائعات التي تداولتها وكالات إعلامية وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي،عن موافقتهم على الخروج من أحياء حلب الشرقية المحاصرة.
تزامن ذلك مع إعلان وزارة الدفاع الروسية عن مقتل عقيد روسي في قصف مدفعي على مدينة حلب.

في سياق منفصل، طرح مجلس قيادة حلب مبادرة إنسانية لإنقاذ المدنيين في أحياء حلب المحاصرة تضمنت هدنة فورية لمدة خمسة أيام من أجل إخلاء الحالات الطبية المستعجلة، وإجلاء المدنيين الراغبين بالخروج من أحياء حلب المحاصرة إلى ريف حلب الشمالي.
كما تضمنت المبادرة قيام الأطراف المعنية بالتفاوض حول مستقبل مدينة حلب بعد تخفيف المعاناة الإنسانية في الأحياء المحاصرة.
وفي إدلب، استشهد طفل متأثرا بجراحه التي أصيب بها، جراء قصف سابق من الطيران الحربي استهدف بلدة معرة حرمة بريف إدلب الجنوبي، كما استشهد طفل وجرح آخرون جراء قصف الطيران الحربي بالصواريخ أطراف قرية مدايا.
في السياق، أصيب 5 مدنيين بجروح جراء استهدف طيران النظام الحربي مدينة معرة النعمان بالصواريخ، كما أصيبت طفلة بجراح خطرة إثر قصف جوي مماثل طال قرية معرتماتر.
إلى ذلك، استهدف طيران النظام الحربي مدن وبلدات معرزيتا، وبسيدا، والموزرة، ومحيط قرى كرسعة، وعابدين، وجبالا، في حين ألقى طيران النظام المروحي عدة براميل متفجرة على بلدة التمانعة، في ريف إدلب الجنوبي دون ورود أنباء عن إصابات.
وفي ريف إدلب الشمالي، جرح عدة أشخاص جراء قصف الطيران الحربي الروسي بالصواريخ بلدة تفتناز، بالتزامن مع قصف طيران النظام الحربي بالصواريخ قرية الصواغية، ومدينة بنش، دون ورود أنباء عن إصابات.
في سياق آخر، قام طيران اليوشن العسكري بإلقاء سلل مظلية تحوي مساعدات عسكرية وذخائر على بلدتي كفريا والفوعة المحاصرتين.
وفي الريف الغربي، قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة بلدة بداما، والناجية، دون ورود أنباء عن إصابات.

عسكريا، جددت فصائل الثوار استهدافها ثكنات وحواجز قوات النظام داخل بلدتي كفريا والفوعة، بوابل من الصواريخ محلية الصنع محققة إصابات مباشرة.

غربا في اللاذقية، تمكن الثوار من التصدي لمحاولة تقدم قوات النظام على محور قرية كبينة بجبل الأكراد، حيث قتل الثوار أكثر من 15 عنصرا، إضافة إلى إصابة ضابط إيراني الجنسية.
في حين قام الثوار باستهداف قرية كنسبا وقلعة شلف وتلة رشا بقذائف المدفعية الثقيلة، بالمقابل قامت قوات النظام بقصف مدفعي وصاروخي متقطع استهدف قرى كبينة وتردين والحدادة في ريف اللاذقية الشمالي.
وبالانتقال إلى حماة، شن الطيران الحربي الروسي والآخر التابع للنظام غارات مكثفة على مدينة حلفايا بالتزامن مع إلقاء براميل متفجرة من الطيران المروحي وقصف مدفعي من حواجز النظام.
كما قصف الطيران الحربي مدن وقرى كفرزيتا، واللطامنة، وحلفايا، وطيبة الإمام، والزلاقيات، والبويضة، ولحايا، ومنطقة بطيش ومنطقة الزوار بريف حماة الشمالي، في حين تعرضت قرية القنطرة لقصف مدفعي من حواجز النظام في الريف الجنوبي.
وإلى الريف الشرقي، حيث دُمر عدد من منازل المدنيين جراء استهداف الطيران الحربي لقرية الرهجان دون ورود أنباء عن إصابات في صفوف المدنيين.
وردا على استهداف المناطق المحررة من الطيران الحربي، قصف الثوار بمدافع 130 مركز الدفاع الوطني في مدينة سلحب بريف حماة الغربي.

وسط البلاد في حمص، شن الطيران الحربي عدة غارات جوية على قرية الغنطو ما أدى لجرح حوالي 20 مدنيا أغلبهم من الأطفال والنساء.
كما شن الطيران الحربي غارة جوية على بلدة تلدو، في حين تعرضت مدينة الرستن لقصف بثلاثة صواريخ أرض أرض دون أضرار بشرية.
في الأثناء، تعرضت مدينة الحولة لقصف مدفعي من قبل قوات النظام المتمركزة في حاجز قرمص.

أما في العاصمة دمشق وريفها، فاستشهد 5 أشخاص، بينهم عنصران من الدفاع المدني، في قصف مدفعي وصاروخي للنظام على بلدة مضايا المحاصرة، مصدره قوات النظام المتمركزة في الحواجز المحيطة بالبلدة.
يأتي ذلك ضمن الحملة العسكرية الشرسة للنظام على البلدة، لليوم الخامس على التوالي.
وفي دمشق العاصمة، تعرض حي جوبر لقصف مدفعي وصاروخي من قبل قوات النظام دون تسجيل إصابات.
وفي تطور آخر، فقد سمعت فجر اليوم أصوات انفجارات متتالية في مطار المزة العسكري تبين أنها ناتجة عن انفجار في مستودع للذخيرة أو خزانات الوقود الخاصة بالطائرات، فيما اتهم نظام الأسد طيران الاحتلال الإسرائيلي بقصف المطار.

عسكرياً استمرت الاشتباكات بين الثوار وقوات النظام على جبهة الميدعاني، في محاولة من الأخير التقدم والسيطرة على مناطق واسعة من الغوطة الشرقية.

وفي درعا جنوبا، شن طيران النظام عدة غارات على كل من بلدة إبطع ومدينة داعل بريف درعا الأوسط ومدينة درعا دون تسجيل إصابات واقتصرت الأضرار على المادية.
في حين استشهد مدني في مدينة درعا نتيجة استهداف الطريق الواصل بين منطقة غرز ومدينة درعا بالرشاشات الثقيلة.
إلى ذلك، قصفت قوات النظام أحياء مدينة درعا المحررة بقذائف الهاون وقذائف الدبابات بالإضافة إلى قصف بلدة علما بقذائف الهاون بريف درعا الشرقي.