روسيا تشتري الساحل بحفنة من "الأوسمة"

روسيا تشتري الساحل بحفنة من "الأوسمة"
  • الأحد 4 كانون الأول 2016

بلدي نيوز – طرطوس (إبراهيم رمضان)
كرم ضباط روس في قاعدة حميميم العسكرية محافظ طرطوس في حكومة الأسد "صفوان أبو سعدى"، بوسام "الشرف والبسالة والمجد" الروسي أمس السبت، وذلك لما قدمه من "تسهيلات" للروس في كافة المجالات في سفك الدم السوري، وتوطيد احتلالهم للشريط الساحلي.
أما محافظ طرطوس فقد قلد الضباط الروس في قاعدة حميميم العسكرية "درع المحافظة"، تقديراً لما فعلوه بالشعب السوري من قتل وتنكيل وإبادة، وكشكر لهم على وقوفهم بوجه الشعب السوري، الذي خرج للمطالبة بحريته وكرامته، وإسقاط النظام الطائفي الذي يحتل السلطة في سوريا منذ عقود.
محافظ طرطوس في حكومة الأسد "صفوان أبو سعدى" لعب دوراً هاماً عقب التدخل العسكري الروسي في سوريا، فهو من سهل توطيد الاحتلال الروسي على الساحل السوري، وهو من رافق الخبراء الروس أثناء الكثير من أعمالهم.
وهو من أشرف على تمهيد وتعبيد الطرقات بالقرب من القاعدة الروسية في طرطوس، وكذلك هو استلم الإشراف على تصدير حمضيات طرطوس نحو موسكو، وأعفى البواخر الروسية من الضرائب الجمركية، وكذلك هو من مهد احتلال موسكو للمشافي التي تتبع "للدولة السورية"، والتي بدأ الروس يستخدمونها في علاج الميليشيات المجندة من قبلهم.
وكان قد ظهر (سهيل الحسن) أبرز ضباط الأسد، في قاعدة "حميميم" العسكرية قرب اللاذقية، التي تتخذ منها طائرات العدوان الروسي مركزاَ لتنفيذ الغارات على مختلف الأراضي السورية، ونشرت وسائل إعلام روسية صوراً له خلال عرض عسكري في قاعدة حميميم، حيث كرمته قيادة الجيش الروسي بثاني أهم وسام في روسيا.
كما كرمت موسكو قيادة ميليشيا "لواء القدس الفلسطيني" الذي يقاتل تحت إمرتها في حلب، ولكن بعد مرور شهر من تكريم الميليشيا، قُتل القائد العسكري لها في حلب على يد الثوار.
يبدو أن سلسلة الأوسمة التي تمنحها روسيا ومن بينها وسام "الشرف" الروسي، لا يمكن أن يقارن بأي حال من الأحوال مع عطايا الأسد ومنحه للروس على الساحل السوري، فروسيا لا مانع لديها من تقديم المزيد من الأوسمة لميليشيا الأسد، طالما الأخير ما زال لديه ما يتنازل عنه لها على أرض سوريا.