شهداء بحلب ودرعا وخسائر كبيرة للنظام بحماة واللاذقية

شهداء بحلب ودرعا وخسائر كبيرة للنظام بحماة واللاذقية
  • الأربعاء 23 تشرين الثاني 2016

بلدي نيوز – (التقرير اليومي)

تكبدت قوات النظام خسائر فادحة في الأرواح، اليوم الأربعاء، خلال هجوم فاشل بريف اللاذقية، فيما استمر النظام بحملته الشرسة على حلب، ما تسبب باستشهاد المزيد من المدنيين في أحياء المدينة المحاصرة.
ميدانياً، في حلب، استشهد 12 مدنيا في مدينة حلب وريفها بقصف من الطيران الحربي الروسي والآخر التابع لنظام الأسد، في حين سيطر الثوار من درع الفرات على 5 قرى جديدة بريف حلب الشرقي.
وفي التفاصيل، استشهد 6 مدنين وجرح آخرون، جراء غارات جوية من الطيران الحربي الروسي بالصواريخ الفراغية على حي مساكن الفردوس، كما استشهد 4 مدنين في أحياء، القاطرجي، والشيخ خضر، ومساكن هنانو، بعد تعرضهم لغارات جوية من الصواريخ الفراغية والقنابل المظلية.
في حين، أصيب عدد من المدنيين بحالات اختناق، جراء قصف طيران النظام المروحي حي أرض الحمرا ببراميل تحوي غاز الكلور السام.
في السياق، تعرضت أحياء المواصلات، وطريق الباب، وضهرة عواد، وكرم البيك، والإنذارات، والشيخ خضر، وباب النيرب، والأرض الحمرا، لقصف جوية ومدفعي، ما تسبب بإصابة 30 مدنيا بجروح جراء قصف جوي على حي الشيخ خضر.
وإلى ريف حلب الغربي، حيث استشهدت طفلة ورجل، وأصيب العشرات بجروح جراء غارة جوية استهدفت سوقا مدنيا في جمعية الرحال ببلدة كفرناها، فيما يقوم الدفاع المدني بانتشال العالقين تحت الأنقاض.
كما تعرضت بلدات خان العسل، وأورم الكبرى، والمنصورة، في الريف ذاته لقصف من الطائرات الحربية الروسية خلف دمارا هائلا في الممتلكات.
وفي الريف الشمالي لحلب، استهدف الطيران الحربي الروسي مدينة عندان بـ 4 غارات جوية ألحقت أضرار مادية كبيرة.
عسكرياً، أعلن الثوار مقتل 4 عناصر من قوات النظام والاستيلاء على أسلحتهم، أثناء محاولتهم التقدم على جبهة ميسلون داخل مدينة حلب.
في الأثناء، أعلنت كتائب الثوار اليوم الأربعاء عن تحرير قرى "جب البرازي، و دويرة، وبرات" بعد اشتباكات عنيفة مع تنظيم "الدولة" ضمن معركة درع الفرات، تزامنت مع تحرير الثوار قريتي "برشايا وجب الدم"، شمالي شرقي الباب، بعد اشتباكات مع "قسد."
وفي إدلب، استشهد 4 مدنيين، وجرح آخرون، جراء قصف الطيران الحربي بالصواريخ، مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي.
في السياق، قصف الطيران الحربي بالصواريخ، كلاً من بلدات "التمانعة، وسرجة، ورويحة، وتلمنس" بريف إدلب، ما أدى لإصابة عدد من المدنيين بجروح، كما قصف الطيران الحربي، بعدة غارات جوية بالصواريخ، مدينة جسر الشغور وبلدتي الناجية والكندة، ما أدى لدمار كبير بالممتلكات العامة والأبنية السكنية.
في سياق منفصل، استشهد شخص وجرح آخرون، جراء انفجار لغم بسيارتهم، بالقرب من مدينة أرمناز بريف إدلب الشمالي.
وفي حماة، قتلَ الثوار 10 عناصر من قوات النظام والشبيحة، بينهم ضابط اليوم الأربعاء، بعد استهدافهم من قبل الجيش الحر بصاروخ موجه على جبهة صوران بريف حماة.
وأعلن المكتب الإعلامي في "جيش العزة" التابع للجيش الحر صباح اليوم، عن استهداف مجموعة من قوات النظام بصاروخ مضاد للدروع من نوع "تاو" بينهم ضباط قرب مدينة صوران، ما أدى إلى مقتل أكثر من عشرة عناصر وإصابة البقية.
وفي السياق، دمر الثوار قاعدتي "كورنيت" على أطراف بلدة معان بريف حماة الشرقي وسيارة مليئة بالذخيرة، ما أدى لمقتل ضابط برتبة عميد وعناصر وجرح آخرين.
كما استهدف الثوار بصواريخ "غراد" تجمعات ميليشيا الدفاع الوطني في مدينة سلحب والربيعة بريف حماة.
إلى ذلك، شن الطيران الحربي غارات عدة على مدن وقرى "كفرزيتا، ومورك، واللطامنة، وطيبة الإمام وعطشان، وقبيبات أبو الهدى وقرى الزوار" تسببت بدمار كبير في منازل المدنيين بالتزامن مع قصف صاروخي ومدفعي على مدينة مورك.
في اللاذقية غربا، أطلقت قوات النظام منذ فجر اليوم عملية جديدة باسم "التنين البحري"، تهدف إلى استعادة سيطرتهم على جبل التفاحية وتلة الخضر وتردين وتلة الحدادة وقرية الصراف وعين عيسى بجبلي الأكراد والتركمان.
حيث بدأت الطائرات الحربية بشن عشرات الغارات الجوية وسط قصف مدفعي وصاروخي هو الأعنف منذ أكثر من شهر.
في حين، قام الثوار بالتصدي لقوات النظام واستهداف نقاط إطلاقهم بقذائف المدفعية الثقيلة، حيث وقع عدد من القتلى والجرحى في صفوف قوات النظام.
كما تمكن الثوار من قتل أكثر من 15 عنصراً على محور جبل التفاحية بعد تقدم قوات النظام إلى إحدى النقاط، إضافة إلى أسر عنصرين في نفس المحور.
وفي تلة المختار بجبل التركمان، أعطب الثوار دبابة لقوات النظام بعد استهدافها بقذائف المدفعية الثقيلة.
كما قتل أكثر من 10 عناصر من قوات النظام وأصيب عدد آخر، جراء انفجار لغم زرعه الثوار في محور قرية عين عيسى، وما تزال المعارك مشتعلة والقصف العنيف مستمرا على قرى جبلي التركمان والأكراد.
وإلى دمشق، حيث شن الثوار هجوما معاكسا على جبهة بلدة الميدعاني وبلدة البحارية كبدوا فيه النظام عشرات القتلى، حيث دمروادبابة وتمكنوا من إعطاب عربة "ب م ب"، واستعادوا عدة نقاط في البلدتين.
فيما استهدفت قوات النظام بغاز الكلور جبهة بلدة الريحان ردا على الهجوم، وقصفت بالنابالم الحارق الأحياء السكنية في مدينة دوما.
في حين استشهدت طفلة وامرأة وأصيب آخرون، في قصف مدفعي لقوات النظام على بلدة بيت جن.
كما استهدف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة مدينة التل وسط قصف من المدفعية الثقيلة على أطراف المدينة.
إلى ذلك، شن الطيران الحربي الليلي غارات جوية مستهدفا الأحياء السكنية في بلدة حزة بريف دمشق الشرقي، ما أسفر عن جرح العشرات ودمار واسع بالمباني السكنية والممتلكات المدنية.
جنوبا في درعا، ارتكب الطيران الحربي ظهر اليوم مجزرة بحق المدنيين في مدينة جاسم بريف درعا الشمالي استشهد على إثرها9  مدنيين وسقط عدد كبير من الجرحى نتيجة استهداف سوق شعبي.
إلى ذلك، شن الطيران الحربي غارات على مدينتي نوى وداعل، كما قصف الثوار مواقع النظام في مدينة درعا بصاروخ فيل محلي الصنع، ردا على استهداف الأحياء المحررة بقذائف الهاون وصواريخ الفيل.
في السياق ذاته، قصفت قوات النظام خلال ساعات المساء أحياء مدينة درعا المحررة بقذائف الهاون والرشاشات الثقيلة وصاروخي "فيل".