أساليب جديدة للتشبيح بين طلاب موالين للأسد في جامعة تشرين!

أساليب جديدة للتشبيح بين طلاب موالين للأسد في جامعة تشرين!
  • الاثنين 14 تشرين الثاني 2016

بلدي نيوز – اللاذقية (إبراهيم رمضان)
لم يعد التشبيح في معاقل الأسد على الشريط الساحلي حكراً على مدينة دون أخرى، أو مدرسة دون جامعة، فها هي عجلة التشبيح تنتقل رحاها ما بين طرطوس فجبلة وليس انتهاءً في اللاذقية كبرى معاقل الأسد، قنابل في إحدى مدارس حمص يرميها مجموعة من أبناء ضباط الأسد، وفتاة تقتلع عين صديقتها، واليوم طالب جامعي يطعن زميله الجامعي في جامعة تشرين.
في جامعة تشرين بمدينة اللاذقية، وبالتحديد في كلية العلوم بالجامعة، أقدم أحد الطلاب الموالين للأسد على طعن صدقه بـ "السكين" عدة طعنات، ليرسله إلى غرفة الإنعاش، والسبب بحسب ما أشار موالون للأسد، هو الشجار حول طالبة جامعية موالية.
وأضافت المصادر الموالية، بان الطالب الضحية دخل المشفى بحالة يرثى لها، فيما تكتمت ذات المصادر عن هوية الفاعل، كما أن الموالون المعلقون أكدوا أن الجاني هو ابن قيادي بما يعرف بدرع الساحل، وهاجم الطالب الضحية بسبب فتاة جامعية.
مراقبون للشأن السوري، يعتقدون أن عجلة القتل والاعتداء باتت عادة وخير وسيلة لدى الموالين للأسد في إبراز قوتهم على بعضهم البعض، وللحصول على ما يريدون، وتكرار المشاهد يؤكد انتشار كبير لسياسة الغابة في عموم مناطق الساحل، بعد أن جند الأسد كبيرهم وصغيرهم لقتل الشعب السوري.
يذكر أن الأسبوع الأخير من شهر تشرين الثاني المنصرم، تناقلت مصادر إعلامية موالية للنظام في طرطوس على الساحل السوري خبر مهاجمة مدرسة "عقبة بن نافع" في المحافظة، من قبل بعض "الطلاب" المسلحين بالهراوات والأسلحة البيضاء، بهدف الانتقام من أحد الطلاب، حيث أصيب خلال الهجمة عدد من الطلاب والطالبات بعضهم بحالة خطرة، نقلوا إثرها إلى المشافي.
الصفحات الموالية في طرطوس على وسائل التواصل الاجتماعي، ذكرت أن "الاقتحام" نفذه قرابة عشرة "طلاب" يحملون الأسلحة البيضاء والهراوات، وهاجموا طلاب مدرسة ثانوية أخرى بطرطوس، وذلك بتاريخ السابع عشر من شهر تشرين الأول الحالي.
وسبب الهجوم حسب ما ذكرت الصفحات الموالية هو أن "الطالب" (هشام محمد الخطيب)، خسر شجاراً فردياً أمام "طالب" آخر من المدرسة التي تعرضت للهجوم (والذي يبدو أنه ينتمي لزمرة أخرى من الشبيحة)، فما كان من "الطالب" إلا الخروج خارج المدرسة والعودة بعصابته من الطلاب، ليقتحموا المدرسة، ويعتدوا بالضرب والطعن على جميع من صادفهم، رداً لاعتبار "زميلهم".